【موجز التدريب】الشخصية المهنية تساعدني على النجاح! هذا التدريب مليء بالمعلومات القيمة →


وقت الإصدار:

2025-12-17

【موجز التدريب】الشخصية المهنية تساعدني على النجاح! هذا التدريب مليء بالمعلومات القيمة →

في مسيرة الحياة المهنية، ما هو أساس الثقة؟ وما هي الدروع الحامية؟ الإجابة تكمن في كل صفة من الصفات التي نتمسك بها بثبات. مؤخرًا، أُقيم بنجاح تدريب خاص في شركتنا تحت عنوان «الصفات المهنية تساعدني على النجاح»، حيث ركّز جميع المشاركين على الصفات الجوهرية، وعمقوا دراستها وتأملوها بعناية، وطبقوها بجدية وعملٍ حقيقي. ومن خلال تبادل الأفكار، أضحى واضحاً لهم اتجاه النمو، مما يمكّنهم من تجميع طاقة قوية للارتقاء في حياتهم المهنية!

المحاضرة الأولى: ترسيخ الأساسات - السمات الجوهرية الأربع تُنير النية الأصلية في عالم العمل

في بداية التدريب، قدم المُدرّس شرحًا معمّقًا حول الأربع سمات الأساسية: «الولاء، والتفاني، والإيجابية، والتواصل»، مستندًا إلى حالات واقعية من عالم العمل، وفصّل المنطق السلوكي الكامن وراء كل سمة، ليتيح للجميع فهمًا عميقًا لمعنى أن «السمات الصغيرة تؤدي إلى رؤية كبيرة».

الولاء: الالتزام بالنية الأصلية، والنمو مع المنظمة. ما هو الوفاء؟ يقدم المحاضر التعريف الأساسي: أولاً، يكون هناك إخلاص، ثم تأتي الصدق. الوفاء ليس اتباعًا أعمى، بل هو تحمل المسؤولية عن خيارك المهني، والعمل بنشاط للحفاظ على مصالح المنظمة وسمعتها، والجرأة في تحمل المسؤوليات والقيام بالواجبات في اللحظات الحرجة، والالتزام التام كرفيق ثابت في مسيرة تنمية المنظمة.

الالتزام المهني: تفتيح العقلية وترقية جوهر المهنة من «عقلية العمل بدوامٍ» إلى «عقلية المهنة» ثم إلى «عقلية المسيرة المهنية»، يُحلّل المحاضر بدقّة الاختلافات الجوهرية بين هذه العقليات الثلاث في بيئة العمل. إن جوهر التفاني في العمل يكمن في تجاوز النمط الفكري القائم على «القيام بالمهام بشكل سلبي»، والانخراط في الوظيفة بروح «المالك الحقيقي»، واعتبار كل مهمة فرصة للتطوير الذاتي، بما يحقق إنجازًا متبادلًا بين الفرد والوظيفة.

إيجابي: المبادرة أولاً، والتحكّم بزمام النمو. في بيئة العمل، تُحدّد مفاهيم «ال主动性» و«السلبية» سرعة النمو. أكّد المحاضر أن جوهر الشخصية الإيجابية يتمثّل في «التغذية الراجعة الاستباقية والانطلاق الذاتي نحو التطوّر» - أي المبادرة في التفاعل مع متطلبات العمل، والمبادرة في حل المشكلات المحتملة، والمبادرة في إبلاغ التقدّم، ورفض الاعتماد على الآخرين أو الانتظار دون فعل شيء، لكي تصبحَ شخصًا يبثّ طاقة إيجابية في بيئة العمل.

التواصل: تعاون فعّال، وبناء جسر من الثقة التواصل ليس مجرد «التحدث»، بل هو «نقل الفعالية والتوصل إلى توافق في الآراء». في التدريب، تم تحديد القواعد الأساسية للتواصل الفعال: طرح الأسئلة مع تقديم حلول مسبقة، وتجنب «طرح الأسئلة فقط دون تقديم أفكار إرشادية»؛ تحديد حدود واضحة لمعاني «الموافقة تعني التفويض»؛ استغلال الوقت والمكان المناسبين للاتصال، والتركيز على الموضوع وليس على الأشخاص؛ أن تكون بارعًا في التعبير، لكن الأهم من ذلك أن تتعلم الاستماع جيدًا، واستخدام الأسئلة والاستفسارات بشكل ذكي لتعميق الفهم، حتى يصبح التواصل «زيتًا ملطفًا» للتعاون.

المحاضرة الثانية: التحسين المتقدم - الأربعة سمات رئيسية لتمكين التفوق في بيئة العمل

إذا كانت الصفات المذكورة في المحاضرة الأولى هي «الأساس» للحياة المهنية، فإن الصفات الأربع التي تركز عليها المحاضرة الثانية - وهي «الكفاءة والفريق والمسؤولية والتكلفة» - تُعدّ «المحرّك الأساسي» الذي يساعد الجميع على تحقيق اختراق في مجال العمل، ويجعل النمو أكثر اتجاهًا وقوة.

الكفاءة: توجيه القوة بدقة، والقيام بالأشياء «الصحيحة والفعّالة». الشرط الأساسي للفعالية هو التمييز بين «فعل الشيء الصحيح» و«فعل الشيء بالطريقة الصحيحة». أشار المحاضر إلى أن تحسين الفعالية يتطلب الالتزام بثلاث نقاط رئيسية: فهم التعليمات بوضوح والامتثال لها، لضمان وحدة الأهداف والتناغم في الخطوات؛ إنشاء عمليات منهجية واضحة، والالتزام بـ«الترتيب الثلاثي» المتمثل في الإجراءات والترتيب والنظام؛ ورفض الاستنزاف الداخلي غير المثمر، والتركيز على المهام الأساسية، بحيث يُترجم كل جهد بشكل دقيق وفعال.

الفريق: توحيد الجهود ورفض أن نكون «الحاجز الأضعف» التميز الفردي لا يضاهي أبدًا الفوز المشترك للفرق. في التدريب، نُشدّد بقوة على أنه مهما كانت قدرات الفرد كبيرة وخبرته طويلة، فإنّه إذا عرقل تطوّر الفريق أو أضر بمصالحه، فسيُستبعد في نهاية المطاف. على الأفراد في بيئة العمل أن يتخلوا عن «البطولة الفردية» وأن يدركوا جيدًا أنّ «الشركات لا تنقصها أبداً شخص واحد، لكنها تنقصها كلّ من يعملون بقلب واحد». عليهم أن يبادروا إلى سدّ النقص ودعم زملائهم، وألا يكونوا «الضعف» في الفريق، بل يبادروا إلى تعزيز أنفسهم بأنفسهم. عليهم أن يقللوا من الافتراضات الذاتية ويكثرّوا من التعاون الموضوعي، وأن يتفهموا بعمق مبدأ «العصيان المتكاتفة يمكنها أن تقطع الخشب».

المسؤولية: التحلي بالالتزام العملي وجعل المسؤولية تتجذر في الواقع. جوهر المسؤولية هو «الوضوح في المسؤولية والجرأة في تحملها». أشار المحاضر إلى أن التحلي بالمسؤولية يترافق ويتكامل مع الوظيفة، وعلى الأفراد في بيئة العمل أن يكونوا «صادقين في كلماتهم، ملتزمين بأفعالهم، وعاقلين في تطبيق معرفتهم». ليس من المخيف ارتكاب الأخطاء، بل المخيف هو التهرب من المسؤولية؛ فالتحلي بالشجاعة لمواجهة الأخطاء بشكل مباشر، والبحث بنشاط عن الأسباب الذاتية، والقيام بإجراءات حقيقية للتصحيح والتحسين، هو أقصى درجات المسؤولية تجاه الوظيفة وتجاه الذات.

التكلفة: التدبير الدقيق، وجعل التوفير فضيلة. خلال التدريب، تم تصحيح المفهوم الخاطئ القائل بأن «التوفير = البخل»: فالاقتصاد ليس ضيقًا في النفقات، بل هو احترام لموارد المؤسسة، وهو فضيلة مهنية. استخدم المُدرّس تشبيهًا حيويًا قائلًا: «ما يوجد في القدر سيوجد في الطبق؛ وكلما زادت كمية الطعام في القدر، زادت الكمية في الطبق»، ليجعل الجميع يفهمون العلاقة التكافلية بين مصالح الأفراد والمؤسسة. كما شدّد على أن «من هو المسؤول عن الطهي يعتمد على كل واحد منكم»، وشجّع الجميع على تحويل ما تعلموه إلى نتائج عملية في العمل، والابتعاد عن المسارات الخاطئة والتقليل من الهدر، حتى لو كان الأمر يتعلق بحبة واحدة من الطعام أو قطرة ماء، يجب أن نقدّرها حق التقدير.

خاتمة التدريب: نطير بالأخلاق نحو التميز.

في هذه الدورة التدريبية، تدرّجت مهارات الشخصية المهنية الثمانية بشكل متسلسل وغنية بالمحتوى العمليّ. لم تكتفِ بتوضيح اتجاهات تطوير الشخصية للمشاركين فحسب، بل جعلتهم يدركون بعمق أن المنافسة في عالم العمل هي في النهاية منافسة في الشخصية. في المستقبل، نأمل أن يتمكن كل زميل من دمج ما تعلمه واستخلصه في عمله اليومي، متمسكًا بالولاء في سلوكه، ومتفانيًا في إتقان مهماته، وإيجابيًا في تجاوز العقبات، ومتعاونًا في التواصل والتنسيق، وفعّالًا في تعزيز كفاءته، ومتحدًا في فريقه، ومسؤولاً في تطبيق مبادئه، ومتواضعًا في ترشيد استهلاكه. لنجعل من الشخصية الممتازة «جواز سفر» للنجاح في عالم العمل، ونحقق حقًا مقولة: «الشخصية تساعدني على الفوز!»

التفاعل في هذا العدد: ما هي الشخصية التي تعتقد أنها الأكثر مساعدةً على النمو في بيئة العمل؟ نرحب بمشاركتك في قسم التعليقات!